احتسب على نفسك
فإن أول مسؤوليات الإنسان هي مسؤوليته عن نفسه، ومن ثم فحري به أن يعنى بتربيتها وإصلاحها، وأمرها بالمعروف، وأطرها عليه، ونهيها عن المنكر، وإبعادها عنه؛ لأن النفس أمارة بالسوء، ناهية عن الخير، فهي أعظم خطراً من غيرها؛ لأنها ملازمة لصاحبها، متصلة به، لا تفارقه، فهي تأمره من داخله، وتحول بينه وبين الخير، فلا فكاك له منها.