اسم الكاتب: admin

مقالات

 احتسب على نفسك

فإن أول مسؤوليات الإنسان هي مسؤوليته عن نفسه، ومن ثم فحري به أن يعنى بتربيتها وإصلاحها، وأمرها بالمعروف، وأطرها عليه، ونهيها عن المنكر، وإبعادها عنه؛ لأن النفس أمارة بالسوء، ناهية عن الخير، فهي أعظم خطراً من غيرها؛ لأنها ملازمة لصاحبها، متصلة به، لا تفارقه، فهي تأمره من داخله، وتحول بينه وبين الخير، فلا فكاك له منها.

مقالات

 الثبات على الدين

إن الإسلام في صميمه شريعة حرة، قد حررت العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ودلت على أن العزة مرهونة بها، ومهما يكن الأمر فإن الإسلام لا يمكن أن يعمر قلباً بحلاوته، ثم هو يدعه مستسلماً خاضعاً لسلطانٍ في الأرض غير سلطان واحد قهار

مقالات

المحتسب والابتسامة

جعل الشارع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قطب الدين الأعظم.. وعليه مدار خيّريّة هذه الأمة قال الله تعالى: ?كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ? [آل عمران:110].

مقالات

 على المحتسب التثبت والتأني قبل الإنكار

إن كل مشروع من مشاريع الدنيا والدين يحتاج؛ ليتم تنفيذه إلى دراسة، وتخطيط وتحديد للأهداف والوسائل، ثم يتبع ذلك توزيع للمهمات والأولويات والأدوار، وتنظيم الأعمال التي من شأنها تحويل الخطط، والدراسات النظرية إلى واقع وعمل. وهذا كله يدخل في الأخذ بالأسباب وبذل الوسع في ذلك؛ لأن من سنة الله سبحانه أن رتب المسببات على أسبابها، والنتائج على مقدماتها، والأهداف على وسائلها؛ وكل ذلك خاضع لمسبب الأسباب سبحانه ومشيئته النافذة، ومع أهمية التخطيط والتنظيم لأي فكرة أو مشروع إسلامي دعوي فإن الناس منقسمون فيها إلى طرفين ووسط.

مقالات

 المحتسب وتهيئة النفوس للسماع قبل الحسبة

إن المحتسب الحكيم هو الذي يبذل عرقه وجهده وفكره وروحه؛ من أجل تهيئة النفوس الشاردة، والعقول المشوشة؛ من أجل أن تقبل الحق، وذلك بالتلطف، والتدرج، والفهم العميق لحجم شرود هذه النفس، وقدر التشويش عند هذا العقل وذلك؛ من أجل إعداد الحجة، والبلاغ الذي يتناسب مع حال المحتسب عليهم، ومن حيث انتهى إليه فهمهم لا من حيث انتهى إليه فهم المحتسب!!

مقالات

ومن احتساب المؤمنين أنهم: إذا مروا باللغو مروا كراما

فقد بينا في المقال السابق المراد باللغو، وما ينبغي لكل مؤمن تجاهه، لا سيما في عصر الفضاءات المفتوحة والمواقع الإلكترونية والأجهزة الحديثة التي صارت في أيدي الجميع، وجعلتهم ينفتحون يومياً على عشرات ومئات -بل ربما آلاف البشر- كاتبين وقارئين ومستمعين ومشاهدين، ونتابع في هذا المقال بإذن الله، مبشرين بما أعده الله للمعرضين عن اللغو، ومنذرين من الوقوع فيه أو الركون له ولأصحابه.

Scroll to Top